قال ابن القيم رحمه الله في ((زاد المعاد)) (ج1 ص462): وكانت أسفاره -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- دائرة بين أربعة أسفار:
1- سفره لهجرته. ... 2- وسفره لجهاده وهو أكثرها.
3- وسفره للعمرة. ... 4- وسفره للحج. اهـ المراد
وقال ابن الجوزي رحمه الله: للإنسان ستة أسفار: سفره من سلالة الطين إلى الصلب، ثم منه إلى الرحم، ثم منه إلى الدنيا، ثم إلى القبر، ثم إلى الموقف، ثم إلى منزل الثواب أو العذاب.
فإذا علم الإنسان حكم سفر الدنيا فينبغي أن ينظر في المهم وهو ما بقي من أسفاره. اهـ من ((الإعلام)) لابن الملقن (ج4 ص89).
حكم السفر بذاته
لا يوجد دليل صحيح على مدحه ولا ذمه مطلقا في الشرع فيما أعلم، فيبقى أن الأصل فيه الإباحة، وقد يكون واجبا إذا كان لأداء فريضة الحج والهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام، أو مستحبا إذا كان لطلب علم شرعي غير واجب عليه تعلمه، أو لزيارة أحد المساجد الثلاثة ونحو ذلك من المستحبات.
وقد يكون محرما إذا شد الرحل إلى قبر لزيارته، أو دعاء المقبور فيه، وكذلك السفر إلى بلاد الكفار لفعل المعصية فيها، أو لفعل المعصية أيا كان فهنا يكون السفر محرما لأنه وسيلة إلى محرم.
وقد يكون السفر مكروها كمن يسافر وحده بغير ضرورة، فعلم أن السفر وسيلة لغاية وله حكمها.
العقيدة والتوحيد في السفر
لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد
قال الإمام البخاري رحمه الله رقم (1189): حدثنا علي، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: ((لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ومسجد الأقصى?. أخرجه مسلم (1397).
وعن بصرة الغفاري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول: ?لا تعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى?.
Post Top Ad
إعلانك هنا
الخميس، 25 مارس 2021
8 ضياء السالكين في أحكام المسافرين الصفحة
التصنيف:
# ضياء السالكين في أحكام المسافرين
عن Tech News
ضياء السالكين في أحكام المسافرين
Marcadores:
ضياء السالكين في أحكام المسافرين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
أعلن هنا
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق