الثانية: أن عبدالملك بن عمير مدلس ذكره الحافظ في ((مراتب المدلسين)) وأنت تراه قد عنعن.
الثالثة: أن رجاء بن حيوة أرسل عن أبي الدرداء كما في ((جامع التحصيل)).
هذا وإن للحديث شاهدا عند البزار كما في ((كشف الأستار)) (ج4 ص399) قال رحمه الله: حدثنا محمد بن مرزوق، قال: حدثنا شيبان، قال: حدثنا أبوحمزة العطار، عن الحسن، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: ?ليس منا من تطير أو تطير له، أو تكهن أو تكهن له، أو سحر أو سحر له?.
قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (ج5 ص117): رجاله رجال الصحيح، خلا إسحاق بن الربيع العطار هو أبوحمزة المتقدم في السند قال الهيثمي: وهو ثقة. وليس كما قال، فقد قال فيه الفلاس: ضعيف الحديث. وقال أبوحاتم: يكتب حديثه، وكان حسن الحديث. وقال ابن عدي: ومع ضعفه يكتب حديثه. اهـ من ((تهذيب التهذيب)) فمثله لا يحسن حديثه.
والحسن الراوي عن عمران هو البصري قد نفى سماعه من عمران جماعة، منهم أبوحاتم وعلي بن المديني، ويحيى القطان، وأثبت ابن معين لقاء الحسن لعمران في حديث البصريين، ولا شك أن القائلين بالنفي أكثر وقولهم أصرح وأبين.
وللحديث شاهد آخر: قال البزار رحمه الله (ج4 ص399) ((كشف الأستار)): حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أبوعامر. قال: حدثنا زمعة، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس بلفظ حديث عمران.. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (ج5 ص117): رواه البزار والطبراني في ((الأوسط)) وفيه زمعة بن صالح ضعيف.
قلت: نعم سنده في ((مجمع البحرين)) (ج7 ص133) مخرجه أبوعامر العقدي وهو ثقة، قال: حدثنا زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام.. فذكر الحديث.
وسلمة بن وهرام يحسن حديثه من غير رواية زمعة بن صالح عنه، قاله ابن حبان. أما إذا روى عنه زمعة فلا، لأنه يروي عنه مناكير، قاله أحمد بن حنبل، وزمعة ضعيف، ومع هذا فالحديث يصلح في الشواهد.
Post Top Ad
إعلانك هنا
الخميس، 25 مارس 2021
14 ضياء السالكين في أحكام المسافرين الصفحة
التصنيف:
# ضياء السالكين في أحكام المسافرين
عن Tech News
ضياء السالكين في أحكام المسافرين
Marcadores:
ضياء السالكين في أحكام المسافرين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
Post Top Ad
أعلن هنا
عن المحرر
مرحبا! أنا أسمي محمد أعمل هنا في مدونتي وأشارك معكم كل جديد على الانترنت لتعم الفائدة على الجميع وإثراء المحتوى العربي، يسرني دائمًا تلقي ملاحظاتكم وإستفساراتكم من خلال نموذج الأتصال :)



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق